لن أعود إليك …
رزق فـــــــرج رزق
ينادي في لهجة جافة مؤنبة : ماذا تريدين مني ؟ ماذا تريدين مني ؟ اتركيني ..
أجابته : أُريد أن تبقى كما أنت .
- وماذا أفعل حتى أبقى كما أنا ؟
- انس المسيات وتذكر المسرات .. افعل شيئا يجعلني أحس بوجودك كما أنت ..
لم يجد في نفسه الصبر على جدال يحس بأنه لا جدوى منه .. يجعل كل الأحاديث وراءه ، ويتوسد وسادته ويغرق في النوم ..
سرعان ما غرق في النوم ، بعدما اشتد به التعب من جراء مثل هذه المخالفات ، وبدأ في الخترفات .. وكأنها تأتيه في المنام وتصرخ بأعلى صوت .. وتقول : ألا يحق لي أن أحلم ، أن أحلم بطيفك .. فكيف تتصور حياة بدونك ، سوى واقع أم حلم ..
قال في تردد قلق : أيتها الفتاة ..
تقاطعه بقولها :
ما حياتي بدونك ؟ ما حياتي إن لم تكن أنت حاضرها وماضيها ، إن لم تكن أنت وهج الحب فيها .. إن لم تكن أشيائي الجميلة .. وكل شيء






























